الانتظار
ميليا عبدالكريم
مازلتُ كل ليلةٍ أنتظر…
أن يُطرق الباب كما كان يُطرق،
أو يرنّ الهاتف فأسمع ذلك الصوت،
أو نجلس على الأريكة كما اعتدنا.
أفتح عينيّ أحيانًا
لأراه واقفًا أمامي،
وما زلتُ أنتظر لحظةً
يصبح فيها كل ما مرّ
مجرد حلمٍ أستيقظ منه.
الانتظار على أملٍ
لشيءٍ قد لا يكون…
ومع ذلك، تبقى مرارة الانتظار
أهون ألف مرة
من مرارة الفقد.
فلا أعلم…
أأقاوم هذا الانتظار الذي لا نهاية له،
أم أستسلم لحقيقةٍ أخشى الاعتراف بها؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى