كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
فقدنا الكثير من الأحبه يغلبنا دائمًا الحنين، والشجن إليهم.
لا يستطيع أحد أن يملأ الفراغ الذي بداخلنا من بعد رحيلهم.
نشتاق دائمًا إلى صوت ضحكاتهم الذي كانت تشعرنا بالبهجة والأمان الذي كنا نشعر به من بعد رحيلهم لقد أصبح كل شيء باهت.
لقد أصبحنا نشبه الورد الذي ذبلت أوراقه.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى