كتبت: مريم خليل.
لطالما كنت بارعةً في التخفي، لا أحد يشعر إلى أي درجة أنا مفككة ومشتتة، إلى أى حد يؤلمني حزني وتقتلني أيامي البائسة، كان يجب عليَّ الصمت، لأن لا أحد يفهم ما أعانيه
لا أحد يهتم أساسًا، ولأنني لا أجد الكلمات المناسبة لتفسر جحيمي الذي يمزقني
ما أنا عليه إلا تراكمات حياتي كلها، لم أبكي في المواقف الصعبة التي كانت تدفعني للبكاء من قبل، صمدت كثيرًا كما لو أنها لم تؤثر علي، تحملت حتي انفجرت، أنا لا أعرف كيف كان لحضورك أن يخلق مني شخصًا آخر، شخصًا لا يتذكر أنه يعيش في ديجورٍ عميق.






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال