كَتَبت: أماني شعبان
أكتب إليك بمذاق الإشتياق الكثير من العبارات، لأقول لك أني في بحر عشقك غريق،أتعلم شيء؟! أنت هو بطلي الخارق، أنت شعلة الأمل والتفاؤل في حياتي، قصة عشق يستحيل نسيانها، ويصعب محوها، مصدر سعادتي ونبضات قلبي، فأنا بدونك كجسد بدون روح، وعروق بدون دماء، أبــــــــــي أنت نبض القلب والروح، أنت إدمان يصعب مداواته، جئت إليك يا عزيزي لأقول لك بعض سطور من حبي الدفين ، وبعض كلمات أوصالي، أنك الأفضل في حياتي، بدونك الأيام تمر بِبُطئ، والساعات يسحقها الزمن المرير، أبوح لك بالكثير من المشاعر العتيقة، فأنا الزمن في حُبك أزل، أقسم يا أبي لولاك لكانت أفترستني الذئاب، فأنت هو حصني المنيع، ونبض قلبي الرقيق، فبدونك ستصبح حياتي سراب، كأني في سرداب الزمان أختفي، فلولاك لما كان لي وجود، أنت هو مدلال قلبي وسعادة أغصاني، فأنت من عجزت الحروف عن إعطائها الحق الوفير، وعجزت السطور عن ذاتية الأقتباس، أنت لؤلؤ وحبر الحياة الدفين، بيني وبينك وريد ينبض أسمك بتعلثم كطفل يجتهد لأخراج بعض الحروف، لم أعد أملك المزيد من الكلمات والحروف، فاللغة العربية عجزت عن وصف حُبك العتيق، وخجلت من وصف أسمك في بعض السطور، فالحروف الأبجدية 28حرفاً عجزوا عن إحتوائك ببعض عبارات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى