عائشة شرف الدين علي
على المرءِ أن يلمّ شتاتَه بنفسهِ ويقف، لا الحياة ترحم ولا السقوط خيار.
ففي الحياةِ تواجِهُنا الكثير من الصعابِ، المتاعب، والعواصف، نتأرجحُ بين الهّمِ والوجعِ، بين الغَدرِ والخيانة، وكل المحطات صارت للتعبِ، وتأتينا الطعنات تباعًا ومن كلِّ صوب، لا القَريبُ يرحم، ولا الغَريبُ أحنّ، إلا ماكان إستثناءًا، وفي الآخرِ يجد المرء نفسه، مشتتًا، ضائعًا وحائر، وحيدٌ دون رِفْقة، فالكل خانَهُ، أهلهُ وجِيرانَهُ وأقرانَهُ، فيحتّم عليه الوقوف من جديد، الإستئناف من حيث كان، أن يلملم شتات نفسه ويرممها، يرتق جروحه ويعقمها، وبالرغم من أننا لا نستطيع أن نعود الى الوراء لنصنع بداية جديدة، إلا أنه يمكننا أن نبدأ من الآن لنصنع نهايةً جديدة .






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم