كتبت: بسنت عادل
بَينَمَا أنَا أجلِسْ حَوْلَ إِخوَتِي وَعَائِلَتِي آرَى أخِي الصَّغِير وَهُوَ يَلعَب بِألْعَابِه وَيَبكِي فَرَحاً بَينمَا أنَا أبكِى بِإنهِمَار مُسْتَنزٍفَةً دُمُوعِي، إنهَمَرَت دُمُوعُ عَيْنَايْ بِغَذَارَه ولَكِنْ قَلبِي لَمْ يَتَحَرَّكْ سَاكِناً، فالأشغَالُ الشَاقَه أهلَكَتْنِي وَاقتَحَمَتْ حُزنِي، وَزَادَتنِي فَوقَ حُزنِي حُزناً، فَفِي وِجدَانِي فَوْضَى عَارِمَه مَا بَينَ الحُزنْ والفَرَح والمُثَابَرَه وَالإنهِيَار سَئِمتُ مِنْ هَذَا القِنَاعْ الذِي أصبَحَ فِي تَشَوُهٍ مُطْلَقْ .صِرتُ أترُكُ كُل مَن حَولِي يَرُونِي مِثلَمَا أرِيد
حَتَى أقرَبُ الأقرَبِينْ أترُكُهُمْ فِي غَفلَتِهِم يَتَبَاهُونْ وَأنهُمْ يَعرٍفُونَنِي جَيداً وَلكِنْ انتَهَتْ تِلكَ الغَفوَه، فأنَا لَنْ أُنهِكْ وَأُهْلِكْ مَشَاعِرِي لِأجْلْ أُنَاسٍ يَحْكُمُونَ عَلَى مَظْهَرِي بِقِنَاعٍ مُزَيَّف .






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله