كتبت: رشا بخيت
ثَمَّة أناسٍ لا تقدر على ردّ عطائهم حتى وإن أغدقتَ عليهم أنفس الأشياء، وأجزلتَ في العطاء لن تُوفِّي مثقال حزنٍ سكن قلب أمّك لِـمرضك، و لا دمعة قهرٍ انهمرت غيبًا لغروبك عن ناظرها، كل دَيْنٍ يُرَد لصاحبه بالمثل، ويكون كافيًا، إلا الأم وإن رددتَ إليها أضعافًا مُضاعفة لن يكون وافيًا، فَما الحبّ إلا لها، وكأس البؤس تُجَرّع منه حين غِيابها، احسنْ إليها قدر مقدرتك، وإن لم تُحسن؛ تلتمس لك عذرًا وإن لم تعتذر، إنها حياةٌ فإن رحلت؛ لم تجد لروحك حياة، الأم هي فَحسب مَن تستحق أن تخوض غِمار الحروب لأجلها، هي جلِيسك في ربيع حياتك، وأنِيسك عندما تقفز به أطوار الدّهر، ليت الزمن لم يَمرْ، وبقيت في جِوارها طوال العمر.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم