كتبت: رحمة صالح عمر
هناك، خلف القفص الصدري بين الشرايين والشُّرينات، في الوسط ميولًا بجهة اليسار… تركنُ عضلة ممزقة، تضخُّ الدّم الممزوج بالألم…
ألمٌ أدمى بكامل الجسد، اجدُثّ بالركبتين على أرضٍ صخريّة وقسم الظهر إلى نصفين… جعل الجسد هزيلًا ضعيفًا، لايقوى!
_لماذا؟
رسالة، رسالة اكتظت بحروفٍ جارحة، مزّقته، وحجّرت الدّمع.
يتبع…






المزيد
صدفة اللقاء:وأمل الرسالة الأخيرة
الإطار الثالث عشر: بقلمي: عبير إبراهيم
الديك الذكي / بقلم /سعاد الصادق