كتب: محمد يسري
كان حمزة يصول و يجول في غرفته كحيون مفترس جائع لا يجد ما ينهمه، يكتب قصة قصيرة، كما سرت عليه العادة كل يوم، فأخذ ينثر و يكتب السطر تلو السطر ويصف الأحداث و الشخصية التي يكتب عنها، كانت شخصية كاتب ماهر بارع في كتابة القصص القصيرة، لكنه عاجز جد عاجز عن وضع عنوان لما يكتب، كحال صديقنا هذا.
بعد أن أنهى حمزة كتابة قصته بالكامل، واختار اسم يوسف ليكون بطل قصته، تأثر بالشخصية التي يكتبها وعجز هو الأخر عن وضع عنوان لقصة البطل يوسف.
يوم تلو الأخر، يصعب على حمزة وضع عنوان يناسب كتاباته، ولعلك الأن ترى أن الموضوع تافة وساذج، لكن لكلٍٍ كبوته و نقطة ضعفه.
وهذه كانت معضلته و معضله يوسف ومعضلتي.






المزيد
صدفة اللقاء:وأمل الرسالة الأخيرة
الإطار الثالث عشر: بقلمي: عبير إبراهيم
الديك الذكي / بقلم /سعاد الصادق