كتبت: حنان أشرف نجلة
أظن بأنها النهاية، لكنى لست بمدرك بأنها خطوتى للنزول إلى الأرض، وأنها خطوتى للإفاقه من حلمٍ ظننته الواقع وكان يوترني، ظللت أسير على خطى محدده ولم أبتكر لذاتى طريقاً،ولم أضع خطى لنفسي.
لماذا كُنتُ هكذا ؟
ولماذا تم إختطافى من وحش الظلام؟
لماذا سرت مع الضوء ولم أصنع لنفسى شُعاعها الخاص؟
أسئله تدور بذهنى ولا أجد لها إجابه ولا أود الفرار من البحث مرةً أخرى، كل ما أريده هو الحل، والنزول من الخيال إلى الواقع بأمان وأخرج من الظلام إلى نورٍ لا ينطفي بى ويأخذنى لظلامٍ أخر.






المزيد
أنا والحياة بقلم سها مراد
قلبي ليس لي بقلم خنساء الهادي
الآن وليس غدًا بقلم بثينة الصادق أحمد