كتبت: زينب إبراهيم
في لقاءنا اليوم مع الكاتبة/ ندي فرج تتوقف الأحرف عن التعريف فأعمالها هي من ستعرفنا بها.
كاتبة تخطت أحلامها سقف السماءِ وبدأت بطريقها بشغف لرائحة الورق والحبر، أعانت نفسها بالصبر؛ من أجل أن تتجاوز مصاعب هذا الطريق، فهو وإن قلنا فيه وعورة بحجم السعادة التي نكتسبها ونحن نسيرُ به.
نصائح الكاتبة ندى للكُتاب:
تنصح الكُتاب أن لا يجعلوا أي شيءٍ يفقدهم الشغف في الكِتابة وأن يبنو كيان لِذاتهم.
شيء يجذب إنتباه الكاتبة ندى في الذي تقرأه :
دائمًا ما يجذب إنتباهها إحساسُ الكاتب، فهي تحب أن تقرأ للكُتاب الذين يكتبوا بإحساسهم قبل أقلامهم .
الذي تحبُ القراءة له مُبدعتنا الجميلة :
إنها تحبُ أن تقرأ إلىٰ المُهاجر، فهو قدوتها وأستاذها تشعرُ أن كلماته مختلفة؛ لأنه دائمًا إحساسه طاغي علىٰ كلماته،
فالمُهاجر أيضًا تجد كِتاباته مميزة وبشدة .
حُلم مبدعتنا الرائعة:
تحُلم أن يصبح المجتمع بأكمله يقرأ لها، تريد أن تدون كلماتها للجميع وتجعل قلمها يشعرُ بِكل ما يمرون بهِ يكون هو المخفف عنهم الكِتابة والشعر هما حُلمها.
الذي أستفادت إلى الآن منذُ بداية طريقها في مجال الكِتابة :
أستفادت الكثير أن الكِتابة جعلتها تتعرف علىٰ كثير من الأشياء التي نمرُ بها ولا نشعر بها وأيضًا أستفادت من الكِتابة الإصرار والعزيمة علىٰ تحقيقُ هدفها.
العيوب التي يقعُ بها الكُتاب في مجالهم كما قالت:
العيوب التي يقعون بِها هي الإهتمام للشهرة فقطّ، فإنها تمقت السعي للشهرة فقطّ؛ ولكنها تريدُ أن تسعىٰ بِكلماتها للعالم بأكمله وليس أن تسعىٰ إلى الشهره، فالكاتبُ المتميز هو من يهتمُ بما يكتبه وليسَ بما سينالهُ من كتابتهُ.
شيءٍ من إبداع مُبدعتنا الجميلة:
مسكت قلمي وقلت أكتب شعر
عن الســــــمر الجـمــــــال
ومكتبش ليه ده القلـــب
فـي حـبهــم مـيــــــال
ده كل اللى يشوفهم
يقع في حبهم يخال
ده حتى الأغانــي
غنتلك يا أسمرانى
وعبدالحليم لما غنالك
كان قصده يوصف جمالك
ويتـحاكـه عن امثالـــك
يــبخـتك يا اسمرانــي
ياللى الكل فـحبك بيعاني
بيعانى من حبك اللى مالوش مثيل
هو في حب زي حبك أنتَ يجميل
حبك اللى مسهرني طول الليل
بقولـك يـا أسمـــــراني
أنا لو يوم حبيت الأغاني
حبيتها علشان غنتـلــك
يا خاطف قلبي وكياني
الشاعرة /ندى فرج .
هوايات مُبدعتنا الجميلة:
القراءة والكِتابة؛ لأنها تغذي العقل وإضافة إلىٰ خبرتها في مجال التدوين علىٰ الورق ما يجول بخاطرها وتعبرُ عنه بإستخدام الكلمات المعبرة إقتنتها بعناية؛ لإصال ما يجول بخاطرها من مشاعر جميلة.
تقضي وقت فراغها في :
كِتابة الخواطر المُبدعة والشعر بعد قراءة القرآن الكريم.
الكِتابة بالنسبةِ لمبدعتنا الجميلة :
شيء مهم جدًا، فهي تعبرُ عما يدور في عقلها وما يجول بخاطرها مع أنها تشعرُ بما يمر به الجميع.
شيء من خواطر مُبدعتنا الجميلة:
“كفراشًة أنا”
كفراشة أنا، أريدُ أن أرفرف في السماء، أريد أن أكون ضيف محبوب مِن الجميع، مثل الفراشة التي تهبط علىٰ يد أحدهم، فيحبها ويتمنى أن تظلُ كما هي على أصبعةُ، أريد الجمال والهدوء، أريدُ الطير في العنان، أريد تحقيق حلمي، ياليتني كنتُ فراشة تتطاير من بُستان إلىٰ آخر، عمرها قصير تعيشهُ في هدوء تحلق بين الزهور، تستمتع برائحةِ العطور قلبي كفراشًة تريد القليل من اللطف والأمان، ولكنَّ في عالمي لا يوجدُ لطف، ولا أمان، ولا هدوء وأنا لستُ فراشة ولكني تمنيتُ أن أكون هكذا.
گ/ندى فرج
” ضحكاية”
أعمال مُبدعتنا الرائعة:
حصلت علىٰ العديد من شهادات التقدير في إبداعها في سرد ما يجولُ بخاطرها بطريقة جميلة ومتألقة على الورق وبإستخدام الإبداع خاصتها تمكنت في رسم لوحةٍ فنية رائعة مبهرة علىٰ هيئة كلِمات لنحصل علىٰ تحفة فنية مبهرة من ذهب .
مع دوام أمنياتنا لمُبدعتنا المتميزة والجميلة/ ندي فرج بتحقيق أمنيتها وما تسعىٰ إليهِ وأن نرىٰ تميزها الدائم .






المزيد
حوار خاص مع الكاتب محمد صالح
حوار مع الكاتبة الصغيرة حور الفؤاد
حوار مع الروائية والمحامية ندى اشرف