مجلة ايفرست الادبيةpng
ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة نور خالد الرفاعي لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: مريم منصور

 

هنا مسيرة تتحاكى لكل عابر، عن بداية الترحال، والندبات المُصاحبة لرفيقها في كل خطوة، واليوم تُصاحبنا موهبة صفدت الأقلام؛ ليكونوا أسرى لإبداعها.

 

 

نور خالد الرفاعي، صاحبة الرابعة والعشرون عامًا، ابنة محافظة أسيوط، خريجة صيدلة جامعة سيناء.

بدأت مسيرتها الأدبية منذ أربع سنوات نتيجة تعرضها لضغط كبير، فاتخذت من الورقة والقلم مَلجأً لها عبر سرد مشاعرها، منذ حينها وقد راق الفن الأدبي لها، حيث كان بمثابة بئر يحتوي أسرارها.

 

وحدثتنا نور عن الكاتب حساني الصبحي الذي كان له الدور الأهم لارتجالها بالمجال، والذي أخذ يحثها كثيرًا على الاستمرار به.

 

وقد نالت نور الدعم أيضًا من والديها، اللذان مثّلا لها دعمًا في أدق تفاصيلها.

 

ورغم أنَّ مجال الأدب قد ارتجلته عبر صدفة لم تكن هيأتها لذاتها قبل، فكان الرسم هو المجال الذي وجدت ذاتها، وحلمها به، لتكتشف نهايةً أنها خُلقت لتكون رائدةً للاثنين معًا.

 

ولذلك اختصت نور مجال الأدب الذي اكتشفت به بوادر موهبتها، وتميزت به، حيث قامت بتطوير موهبتها، وترجمة مشاعرها عبر أبجديتها الراقية.

 

كما شاركتنا مشاعر نجاحها الأول، بأنه كان حلمًا أشبه بنجمة تأسر القلوب، فقد فاقت أضعاف السعادة به.

كما شكّلا الخوف، والقلق، وكلمات البعض عوامل إحباط لها، لكنّ دعم والدتها كان أقوى من كل شيء، فعادت لمُداومة النجاح في المجال.

 

وأوضحت نور أنها اتخذت من الدكتور أحمد خالد توفيق، وأحمد مراد قدوةً لها، ونماذج ألهمتها للنجاح.

 

وتطمح لأن يكون لها العديد من الكُتب والروايات، وتخشى أن يصيبها اليأس فيثبط شغفها للاستمرارية.

 

والجدير بالذكر أيضًا أن نور لم تتخذ يومًا قرارًا بالكف عن المثابرة لحلمها، فهي تحاول بقدر المُستطاع التطوير من ذاتها.

 

وبالفعل شاركتنا نور موهبتها في كتاب مُجمع حمل عنوان ” مراسيل مُبعثرة “، وفي طريقها لمُشاركتنا في عمل تحت قيد التنفيذ في معرض الكتاب القادم.

وأعربت نور عن أول عملٍ شاركت به، مُصرحةً لنا بأنه كان تحت إشراف مؤسسة ابرنزا، وهي المسؤولة عن كتاب مراسيل مُبعثرة، وأنها قد نالت شرفًا بكونها أحد أعضائها.

 

وأفصحت لنا عن مواهبها الأخرى، والتي تمثلت إحداهم في مجال الرسم الذي ارتجلته منذ إحدى وعشرون عامًا، فهي الآن قادرة على الرسم على حائط، وحجارة، وورق الشجر، وبرشام، ولبان، واسكتشات، فيما عدا البورتريه.

 

وأوضحت أيضًا أنها تعمل لي مجال الهاند ميد بجميع أنواعه،والتطريز، بجانب أنها عازفة كمانجا، وتُشارك مواهبها تلك عبر كورسات، وسيشنات للرسم، وكل ما سعت إليه المُبدعة، والمُميزة، والفريدة نور؛ كان لمحاولات إثبات ذاتها، والنجاح وقد حدث.

 

وتركت للشباب رسالةً داعمةً محفزةً إياهم على السعي خلف أحلامهم، وإن لم يشأ الله لتحقيقها فلا بأس، بل عليهم السعي، والتقدم من جديد، رافضًا اليأس، واندثار موهبته عبر المثبطين له، فقط عليهم البحث عم مصادر سعادتهموسط أكوام أمانيهم؛ لبنا كيان، ومُتسقبل مُشرق هم رُواده فقط.

 

وفي نهاية الحوار حدثتنا عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية قائلةً عنها أنها سبق لها الاستماع عنها، وكيف أنها تدعم المواهب بطريقة راقية، وأنها قد نالت الشرف بأن أول حوار صحفي في مجال الأدب بها.