مِنْحَةٌ أَمْ مِحْنَةٌ
للكاتبة:- أمل إسماعيل أحمد
بين مِنَحٍ تُحيي القلب، ومِحَنٍ تُثقله،
تمضي الأرواح في رحلة البحث عن موطنها الحقيقي.
فما كان حبُّ الله تعالى، والنبي ﷺ وآل بيته الأطهار، وبرُّ الوالدين والإحسان إليهما، إلا مِنحةً يسكبها الله في القلوب؛ فتزكو بها الأرواح، وتستقيم بها الخطى، ويأنس بها الفؤاد إذا أوحشته الطرق.
وما كان التعلّق بغير الله،
وما كان التعلّق بما لا يدوم،
إلا مِحنةً خفيّة؛ تُرهق القلب وإن ظنّها راحته، وتُثقله وإن حسبها نجاته،
حتى يتبدّد صفاؤه بين خوف الفقد ومرارة الخيبة.
فتأمّلٌ في الفارق بين ما يقودك إلى الله، وما يشغلك عنه؛ بين نورٍ يرفع الروح إلى مقامات السكينة، وقيدٍ يجرّها إلى أودية التعلّق والانتظار.
فكلُّ حبٍّ قرّبك من الله فهو مِنحة، وكلُّ تعلّقٍ أبعدك عنه فهو مِحنة؛ وبينهما تُكتب حكاية القلب.🤍






المزيد
ما بقي من الحقيقة بقلم الكاتب هاني الميهي
على حافة الحنين بقلم خنساء الهادي
فنجان على مائدة الشوق بقلم : سمية عمر عكاشة