تأمل معي، عزيزي القارئ…
شخصٌ ما، تراه ودودًا مع أحدهم، باهتًا مع آخر، مكتئبًا في خلوته.
وآخر، تملأ ابتسامته الوجوه نورًا، لكنه حين ينفرد بنفسه، يُكشِف عن قلبٍ يضجُّ بالكراهية والحقد.
على ماذا يدل هذا التناقض؟
هل هو من طبيعة البشر؟ أم أنه اضطراب نفسي دفين؟
هل سألت نفسك يومًا:
“هل أنا ما أريده أنا، أم ما يريده الآخرون؟”
ترى… لماذا نراقب الناس؟
ولماذا نحرص على أن نظهر أمام الجميع كما يتمنّون، لا كما نحن؟
نلبس أقنعة كثيرة، نقتبس ملامح ليست لنا، نُجيد أداء عشرات الشخصيات.
نعم يا صديقي…
إنها “الذات المتعددة”.
فنحن لسنا شخصًا واحدًا، بل عدة أشخاص، نتبدل بتبدّل اللحظة والموقف والنظرة.
نعيش صراعًا مريرًا بين “الذات التي نرغب أن نكونها”، و”الذات التي يفرضها علينا المجتمع”.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم