كتبت: سهيلة مصطفى.
حالت بيننا الظروف يا عزيزتي حتى أصبح لكلًا منّا سبيلة الخاص ،كفانا فراقًا يا رفيقة قلبي فأنا أتوق شوقًا لأرى ابتسامة ثغرك واستمع لألحان ضحكاتك أعلم أنني قد أخطأت بحقكِ كثيرًا ولربما هذا ما يجعل شوقكِ ضئيلًا ولكن صدقيني مهما حدث ومهما تفرقنا سيظل قلبي مولعًا بِحُبك ويتأوه بشوقك
أحبكِ غائبتي.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم