كتبت: رضا رضوان
عند التعب والهلع الذي أصبت به في حياتك، لا تتوقف عند شيء ما فقد يأخذ من يحاول الهروب من المصاعب النوم كوسيلة للهروب من الحزن، في أي مكان يأخذه: البيت، أو المدرسة، أو السيارة فقط يهرب إلى عالم الظلام؛ حتى إن الطاولات قد شهدت له ذلك، من رآه قال “إنهم نيام” وهو لا يعرف أن ذلك انهيار؛ لكن بطريقتنا الخاصة، بطريقة لا يعلم أحد ما جرى لنا أو ما نشكو به من يدري، قد تكون الأيام كفيلة لنا للعودة كما كنا عليه؛ ربما تعود الابتسامة والراحة التي حلمنا بها يومًا، وربما نعيش هنا لا أعلم؛ لكن ربما.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة