قلمي: رضا رضوان
كنتُ في الصغر أبتسم وأضحك على أشياء لا قيمة لها، بل تافهة. كانت ضحكاتي تملأ المكان، وأُشعل الفرح أينما كنت. ولكن الآن، أصبحتُ لا أكترث لشيء. ما بي لم أعد أعرف نفسي. هل العمر هو من يمحو الابتسامة والضحكات، أم هو الزمن والتجارب، أم هو الظلم الذي حلّ بي؟ ما هو الجواب؟ لا أعرف. هل حقًا تلك الابتسامة لم تعد تريدني، وأنني أصبحتُ حبيس نفسي، معقدًا مختلًا؟ لا، لا أعتقد ذلك. بل أظن أني قد مررتُ بالكثير والكثير، وعندما أريد الابتسامة تعترض طريقي صخور الحزن والملل من الحياة…






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم