كتبت ملاك عاطف
يا عقرب الشهور، دسني في داخلك، لف نفسك علي لكي لا أُبان لأعين الصدف القبيحة، ثم در بي، در حتى أحسب نفسي في مدينة الملاهي، وأستدعي الطفلة التي في داخلي، فأضمها بشعرها الأسود الحرير وأغني معها، در حتى يدوخ التعب، ويتوه الغم أبداً عني، در سريعاً ولا تتوقف، فأنا أهدأ على صوت دقاتك، خبئني جيداً، فلو أغمضت أعيني سيروني، در ودر ودر، در إلى أن يختفي الوجع عن قلوبنا، وتنام الوحدة نومة أهل الكهف، وتوقف عند محطة الشفاء، عند حد التجاوز، على أغصان السعادة، لا تعدني إلى عالمهم قبل أن تنتهي المهزلة؛ فعمري غالٍ، وشعوري ثمين.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم