كتبت مريم عبدالعظيم سيد
ستغرق في متاهة الظنون الواهية لتحليل شخصيتي، ولن ترى الاجابات، ترى ثباتي ولن ترى هزيمتي، ترى قوتي ولن ترى ضعفي وبكائي، ستتعجب في كل مرة من رد فعلي، لا تعلم ما الشيء الذي أتى بي ليجعلني بكل هذا الثبات والصمت رغم كثرة الحروب التي بداخلي ترى نجاحي ولن أجعلك ترى فشلي، ولن أضيع وقتي على أشياء ليست حقيقية، ولا أتعلق بأشياء ما دامت ليست بين يدي حتى لا أخذل، أتجاهل كل شيء ولا أبالي حينما أريد؛ لأن هذة طبيعتي ولم أفعل ذلك عمدًا حتى مرآتي خذلتني، لذلك أمضي في طريقي وحدي، وأدركت أن رحلتي فردية.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة