كتبت: نور إبراهيم
كفاكَ .. كلما رأيتُ عيونك أكثرت الغزل
و ولَّى اللسان يتمتمُ ببعض من الجمل ..
من ذا الذي جرحَ الفؤاد و مزقه
فكم أذابَ الجفن في جوفِ الليل و أرقَه ..
أهل كَتب القدر بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
وأبقى على جمرِ الهوى متقلبٍ ..
أهواه سرًا و بفيض الحنين أُغرِقه
هَوى تُجدده الليالي غير مقللٍ
أرتجي منه الحديث سِرقةً
فهو المُرتجى في كل بيتٍ مُرتجل ..
أنت قصيدةٌ أبياتها حبكَ و القافية فيها الفراق المؤبدُ ..
حاولت أن أجد للفراق حجةً
فأيقنتُ أني وقعت حائرةً
والقلب مترنحٌ بين حقيقة و سرابُ ..
جافيتني و إني تالله حتى في الهجرِ لمتيمُ ..
أينَ العهد، أكلُ عاهدٌ هكذا غير منصفُ..
مادهاني فاليوم أُرثي نفسي عمَّا كنت بالأمس عاقلاً ..
فقد تاقَت إليك نفسي و أصبحتُ من الشوق هِذيانا ..
ماذا بعينيك ؟!
فإني أنسج من لحنها أنغانمَا ..
و بين أهدابها أولد مجددًا كما يُولد الشفقُ ميلادَا..
كفاكَ إذا فإني كلما رأيتُ العيون أكثرت من الغَزل.






المزيد
سحرُ الخافقْ بقلم : مَـنافْ الشَّـمرْي
قصيدة :اقدم اعتذار بقلم الشاعر ابو بكر علي ال عبيلة
إذا الصبح غن بقلم مريم الرفاعي