كتبت: أسماء علي
الحرب لا جنديّ يرغبها، ولا أحد يُجبر عليها أيضًا؛ ولكن يحدث أن يلتحق حبيبكِ المُرهف، العاشقُ الحساس، بصفوف القتال، ويقاتل بعنفٍ وشراسة، ويخوض لا كما كنتِ بين يديه يا حبيبتي الرقيقة، حبيبك؛ ولأسبابٍ مروّعة، يقتل، ويسحق، ويدمر، ويعود إليكِ كما كان؛ وربما يعود لا كما كان، وربما لا يعود، ويصبح في كان .






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم