كتبت: هالة البكري
أتسأل دائمًا كيف كان شعور يوسف عندما جُبر بعد طوال اِبتلائه، كيف كان شعوره عندما أصبح عزيز مصر، كيف كان شعوره عندما التقى بأبيه يعقوب بعد فراقٍ دام لسنوات، كيف كان شعوره بعدما نال عِوض الله بعد ظُلمِه، وحِرمانه من حضن أبيه؟ أظن بأن شعوره حينها كان لا يوصف من فرط جماله؛ فهكذا شعور العِوض يظل جميلًا دائمًا، وبالأخص عندما يأتي بعد طوال الصبر؛ فاللهم عِوضًا، وعلو شأن، اللهم عِوضًا جميلًا كعِوض يوسف.






المزيد
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى
من كتاب على فراغ الأثر بقلم مريم الرفاعي