كتبت: هالة البكري
أتسأل دائمًا كيف كان شعور يوسف عندما جُبر بعد طوال اِبتلائه، كيف كان شعوره عندما أصبح عزيز مصر، كيف كان شعوره عندما التقى بأبيه يعقوب بعد فراقٍ دام لسنوات، كيف كان شعوره بعدما نال عِوض الله بعد ظُلمِه، وحِرمانه من حضن أبيه؟ أظن بأن شعوره حينها كان لا يوصف من فرط جماله؛ فهكذا شعور العِوض يظل جميلًا دائمًا، وبالأخص عندما يأتي بعد طوال الصبر؛ فاللهم عِوضًا، وعلو شأن، اللهم عِوضًا جميلًا كعِوض يوسف.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة