كتبت: أسماء جمال الدين
لقد منحتك كل ما أملك من عطف، وعطاء وعندما إشتد عودك وتمكنت من قوتك أصبحت كالأسد الشرس الذي أصابه الصرع؛ فقتل كل ما حوله من سيء وجميل، ولم يتذكر من ساعده، ومنحه العطاء، والجميل.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد منحتك كل ما أملك من عطف، وعطاء وعندما إشتد عودك وتمكنت من قوتك أصبحت كالأسد الشرس الذي أصابه الصرع؛ فقتل كل ما حوله من سيء وجميل، ولم يتذكر من ساعده، ومنحه العطاء، والجميل.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم