كتبت: نيرة باسم
هناك ذكريات تسعدك، وذكريات تودي بك تحت التراب، لكن هنالك بعض الدفء في صورٍ احتفظت بها؛ تجعلك تبكي لساعات عدة، هذه الذكريات ألمها كشمعة تذوب لكن ليست على يدك بل قلبك، هل تتخيل فقط كم الوجع الذي يشعر به؟!، لماذا قد يدفع أحدكم شخص لهذه الدرجة من الألم والوجع؟!، أرجوا منكم أن تكونوا لطفاء، هينين في حياة بعضكم؛ فلا أحد يعلم هل ستأتي اللحظة القادمة عليه، أم ستكون جنازته.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى