كتبت: نيرة باسم
هناك ذكريات تسعدك، وذكريات تودي بك تحت التراب، لكن هنالك بعض الدفء في صورٍ احتفظت بها؛ تجعلك تبكي لساعات عدة، هذه الذكريات ألمها كشمعة تذوب لكن ليست على يدك بل قلبك، هل تتخيل فقط كم الوجع الذي يشعر به؟!، لماذا قد يدفع أحدكم شخص لهذه الدرجة من الألم والوجع؟!، أرجوا منكم أن تكونوا لطفاء، هينين في حياة بعضكم؛ فلا أحد يعلم هل ستأتي اللحظة القادمة عليه، أم ستكون جنازته.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي