كتبت: حبيبة محمد على.
نعم فأنا هنا الآن لِأشكوا إليكِ، وأبوحُ لكِ عمّابداخلي؛ لم أعد أستطيعُ التحمل أكثر من ذلك ياصديقتي جميعهم رحلوا عندما رأوْ مدى احتياجي لهم ذهبوا وتركوني هنا وحدي، وها أنا الآن وحيدة أُحارب
عالم مليئا بالظلم، والإحتلالات عالم البؤس، والأحزان أشعر بألم شديد في قلبي أثر طعناتهم المتتالية فلقد طعنوه بأمواس حادة، آآهٍ لو تعلمين ياصديقتي كم من كلامٍ موجع، وقاس سمعته منهم، لم أعد أستطيع حتى البكاء جف الدمع من عيني لطالما صرخت بهم اتركوني، وشأني أطلقوا سراح حريتي، أتمنى سلامًا، سلامًا داخليًا فقط.
فهل لي ببعض منه أم حرم على المساكين أمثالي؟






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم