كتبت: شيماء أسامة
ها أنا قد غَادرت مدينتي، تركت كُل شيء خلفي ورحلت، أملًا من أن تَتركني ذكرياتي، يقولون” لا يستطيع المرء أن يُشفي في نفس البيئه التي تَأذي فيها عليه أن يُغادر” ها أنا قد ذاهبتُ بعيدًا؛ ومازلت الذكريات تُلاحقني مثل ظلي، لم أعُد أستطيع أن أتحمل، لقد نفذت طاقتي، لقد أهلكني التفكير، يبدو أن هذه الذكريات سَوف تظل معي طيله حياتي ولن أُشفي منها.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي