حوار: براء محمود
معنا اليوم كاتبة شقت طريقها نحو الإبداع والتميز جاهدت لإثبات ذاتها وها قد فعلت.
هل لنا بتعريف عن حضراتكم؟
صفا رِضا •|اِيفِيدُوكـيَا|•، ربّما كاتبة، أبلغ الـ14 عامًا، منذ عامًا وأنا في المجال.
هل يمكن اخبارنا متى بدأت كتابة؟
منذ يوم2/2/2022 أي من سنة.
من هو الشخص الذى ساندك وقام بتحفيزك في أول خطوة لكِ ف المجال؟
أمّي ورفاقِي.
هل لديك اعمال ورقية؟
اربع كتب مجمعة، القدس عاصمة فلسطين، مايخطه القلم، حققنا الحلم، أفانين.
من رأيك الكاتب المثالي او الناجح ماهو أكثر شيء بيتصف بِه؟
الكاتب هو مَن يستطيع أن يعبر عن مشاعره بِأسلوب راقي مذهل قريب للقلب، يستطيع أن يصل لقلوب الغير فِي لحظة.
أي شخص في بداية حياته او مشواره يقابل صعوبات فهل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟
الصعوبات كانت الإحباط، وعدم الثقة بالنفس، الخوف مِن نظرات الناس، ولكن تخطيتها بتشجيع البعض وثقتهم في وأنني سأصل للنور يومًا ما.

ما هي الحكمة التي أخذتها نهج في حياتك؟
لا تنتظِر أن يجمع شتات روحك أحد غيركَ؛ لعلّه يُضيع جزء مِن ذاتِك بدل مِن أن يجمعه؛ فتضيع روحكَ.
من أكتر الشخصيات التي قابلتك ف مجال الكتابة وأثرت فيك ك كاتب؟
كِتابات بعض الكُتّاب أثّرت فِي؛ سارة عبداللّطيف، نورهان بنت مبروك، مروة مُحمَّـد’لِقاء’، آية عبدالحميد، هاجر عرفة.
اخبرنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال؟
دَاخل المجال اشتركت فِي عدة كتب، أصبحت مُصممة وأعمل لدَى مؤسسة ونس ودار العيسوي.
خارج المجال التلميذة التي ما زالت تكد؛ لِتصل لِما تُريد.
من وجهة نظرك ككاتب هل تُعد الكتابة هواية، أم موهبة، وهل لأي شخص أن يكتب بلا مُأهلات؟
الكِتابة موهبة فريدة، ونعم يمكن لاي شخص أي يكتب، ولكن ليس كل مَن خط بِقلمٍ كاتِب!
لكل شخص مثل أعلي له في الحياة يأخذه قدوة له ويهتدي به فمن هو مثلك الأعلى؟
- لم أتخذ مثلًا أعلى فِي حياتي، وإنما انظر إلى ما صنعت الأمس، وما سأصنع اليوم، وكيف سأصبح فِي الغد.
هل لديك مواهب اخرى؟
التصميم، الڤويس أوڨر، شعر عامي بسيط جدًا.
هل يمكنك اخبارنا ببعض خططك المستقبلية؟
أن يظهر اسم’صفا رِضا •|اِيفِيدُوكـيَا|•’ يزدهر فِي سماء أحلامنا لِيصل إلى سماء الوقع.
لكل شخص منا حلم يريد أن يصل له فما هو حلمك؟
صاحبَة كُتب ذو طبعات متععدة.
ماذا تقول أو بما تنصح الاشخاص الذين يريدون أن يسلكوا مجال الكتابة؟
حَاول؛ لِتنجـح، عَافِـر؛ لِتصـل؛ لذّة الوُصول تُنسيك ألم الوقوع.

وجه كلمة للمجلة؟
أشكركم جدًا على الحوار كان في غاية اللّطف.
هل لنا بـ شيء من كتاباتك؟
الجَمال يكمُن فِي الطبِيعة
كُلّما أرهَقتنِي الحَياة، واستَنزَفت قُوَاي، أجدُ نفسِي أهربُ إِلَى الأراضِي الخَضراء شَاسعَة المِساحة؛ فطَالما كُنت عاشقةً لِلطبيعة، أعشقُ منظرهَا المرِيح لِلعينِ ولِلنّفسِ، أوراقُ الأشجارِ النابتةِ الخضراءِ، الورودُ الّتِي تَفوحُ مِنها أذكَى العُطور، نسمَاتُ الهواءِ الّتِي تَصدمنِي بِعنفٍ محببٍ لِي.
كُلّما أبصرتُ هذَا المنظر تعجبتُ لِخلقِ الّله وإبداعِهِ وتيقّنتُ فوق إقتيَانِي أنّه القادرُ والمحبّ للجمَال؛ فَلقد قِيل إنَّ الّله جميلٌ يُحبّ الجمالَ فَكيفَ ألّا يبدعُ فِي خلقِه وجمالِه؟
هُوعزّ وجلّجَميلٌ يحبّ الجَمال، كَما خُلقنَا نحنُ أيضًا عاشقِين لهُ.
وَسط هَذا الإِبداع الخلقِي، استَلقيْت علَى الأرضيّة وسطَ العُشبِ بِأرياحيّة؛ لِتستقبلنِي بِحفاوةٍ ناظرةٍ إِلَى أعلَى فَاحصةٍ السمَاء بِعينِيّ، كم هِي رائعةٌ! رُفعت بِلَا عمَد، وزيّنَتهَا القمر والنجُوم، دائمًا ما أشعرُ أنّ السماءَ ملكةٌ فاتنةٌ، والقمرُ هُو تاجُها، والنّجُوم مَا هِي إلّا أحجار كرِيمة تترصّع علَى فُستانِها الفضفَاض.
فِي الصّباح تجدُ الشّمس تُزيّن السماءَ، ورَغم حدّتِها إِلى أنّ الجَمالَ يكمُن فِيها، وهُنا ما أجِد السماءِ تربّعت عَلى عرشِ الملكِ، والشّمس هُنا التّاج، فِي النّهار يظهرُ الملِك، وفِي الليل المَلكة، وكِلاهُما لهُ سِحره وجمَاله الخَاص.
كُل هذا دَار فِي ذهنِي بعدمَا زَاغت عينَايْ شاردةً فِي السّماء؛ لِأرى كُل هذا وأتيقّن أنّ الجمَال يكمُن فِي الطبيعةِ الساحرةِ.
سأظلّ تلكَ الفتَاة الهارِبة مِن الواقعِ إِلى الطبيعةِ، طالمَا زالَ قلبِي ينبُض، ستَجدنِي وسَط هذِه الزهُور وذلك العُشب وتلك الأشجَار؛ فَهي عالمٌ ثانِي مُفتاحُه إِبتسامةٌ نابعةٌ مِن الفُؤادِ.
وكانَت هِي الرفيقةُ وسَط الديچُور، والحقيقَة وسَط الظُلم، والإِرشَاد وسطَ التّشتُت، كانَت هِي الحياةُ.
صفا رِضا•|اِيفيدُوكـيَا|•
هل يمكنك إضافة كلمة في ختام الحوار؟
لو أردت أن تكون كاتب ذو معانِي لغوية قويّة؛ اقرأ كثيرًا، ستصبح أفضل بالتأكيد.
أهناك أى سؤال تود أن تضيفه؟
لا، سلمتِ.






المزيد
حوار خاص مع الكاتب محمد صالح
حوار مع الكاتبة الصغيرة روح الفؤاد
حوار مع الروائية والمحامية ندى اشرف