كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبح وجداني أشبه بدخان متطاير، في غيوم الأحزان، التي ملأت سمائي بالضباب الذي تاه فيه عقلي وأصبحت من نار الحزن كأني أنصهر رويدًا رويدًا
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم