كتبت:إيمان عتمان
لا أعلم كيف أتجاوز هذا الألم، لا أعلم كيف يُصبح المرء داخليًا بعد هذا الكم من الخذلان.
لقد وثقت حتىٰ تآكلت من جميع الجهات، لقد خُذلت حد النُخاع ولم يرحمني أحد.. ولم يشفق عليّ أحد، كأنني تُحفة فنية يظنها الجميع أنها بلا إحساس.
لم أرىٰ في حياتي جميعها يومًا أستطيع تسميته بأسعد أيامي؛ فكل أيامي تتراوح بين السييء والأسوء وأنا بينهم حزينٌ، بائس.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم