كتبت: نورهان أحمد
خذلونا، ثم بعد ذلك، حطمونا، واتجهت لأحدهم لڪي يُنجينى منهم، وماذا فعل برأيڪم؟ فر منى هاربًا إليهم، فلم يتبقى لى سوى قلمى، ودفاترى، لا أحتاج غيرهما، هما علمانى معنى أن تُڪسر ثقتڪ فى أحد، علمانى أن لا أتعلق بأحد من البشر، العذلة ڪانت المفر المُنجى من هذه القسوة، لم أتوقع هذا يومًا، لڪن الآن ها أنا قد صمدتُ، لڪن ليس بفضل أحد سوى قلمى ودفاترى.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي