كتبت:زينب إبراهيم
أُلْهج القلوب الشَفُوقةٌ، فينجذب الإنسان لَهم بِشدةٍ كما السحر في الإحساسِ؛ لأنهم لا يحملونَ أي ضغينةٌ في لُبّهم، فالأفئدة الثُلاجيّة لا تعلمُ طريق لِلمقتِ مطلقًا أو الوَلْس هم كالطيورِ الصَبُوحةِ في لونِها الأبيض؛ ولكنَّ الجوهر قبل السَافِر، فتود الإقترابُ منها وتَماسّ أرواحهم قبل أَدَمَة وكأنك تسلبُ البهجة منهم إلىٰ روحك المُرهقةٌ جراء نوائبِ الحياة وندوبِ قلبك؛ لأن فؤادك قد رأىٰ جم إِلْتاع، شَجًى، رَجّ الحياة، نُوَب وهذا ليسَ هين علىٰ الآَدَمِيّ أن يطيقهُ، فيحتاج لأمرٍ يزيح عنه كُل شيءٍ؛ إنه يلجأ إلى التضرعُ للّٰه ثم رُوحًا كهذه، فلا يُمكن أن تمرُ أيامنا بتلك البِنْيةٍ أبدًا.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم