كتبت: مريم محمد خليل
نعم شرير، فقد تركتني وحدي في عز احتياجي إليك، تخليت عني بعد كل تلك التضحيات التي ضحيت بها من أجلك، عاديتُ العالم كله من أجلك ومن ثم ماذا فعلت؟ تركتني وحدي في منتصف الطريق، تحت تلك الأمطار حزينة وتنهمر دموعي بغزارة، تلطخت ملابسي بالطين الممزوج بالماء ولكن الأصعب هو تلطخ قلبي بخيانتك .






المزيد
رفيق الذكريات بقلم رؤى خالد محمد
مبضع لبيب بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
عهد لا تنقضه المسافات بقلم سمية عمر عكاشة