كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ثائرًا، حائرًا، هائمًا، غارقًا بالتفكير فيما آتِ، اتمنى من الله ألا اُضل او اُذل، ألا تحيد خطواتي وألا اتعثر، لكيلا أصاب بالخيبه والعجز، أسير وفي قلبي ضياء، يُنير طرقاتي وسُبلي، وكان ضيائي يكمن في يقيني الدائم بأن الله يقيني.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم