كتبت: هند حسن.
يا عزيزي، كم أن كنفك دافئًا لا يجعلني أشعرُ ببرودة الشتاء؟ أحبُ تلك الليلة التي نذهب سويًا إلى مكان هادئ ونقوم بِنصب الخيام مع إشعال النيران وجميعًا لا يهم، فالشيء المهم أننا مع بعضنا البعض؛ لأن برد الشتاءِ يهرول بعيدًا وأنت بجواري، فأنت دفئي وأماني الذي أرسله اللّٰه عزّ وجل ليّ أحبك يا نعمة من الرحمن أنارت حياتي وبثت الدفء في عالمي في الشِتاء لا أشعرُ بأي برد نهائيًا يا عزيزي، أتعلم ما هو الشتاء حقًا؟ هو إبتعادك عني والبقاء بمفردي، فإحتواءك ليَّ هو الصيف بِذاته أحبُ تلك الليلة وجميع ليالينا سويًا.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم