كتبت: هاجر عيد.
لحظةٌ، هل هذه هي النهاية، أ لم نحاول مرة أخرى؟ لماذا هذه المرة قررنا الرحيل؟ فقد تحملنا الكثير، والأكثر من ذلك، حتى باتت أعيننا ليالي غارقة في بحور من الدموع، لماذا لم نرحل في أي وقتًا من قبل؟ سأبقى جالسة أنتظر قطار موتي، أن أتى فهو الذي يريد لي الراحة، وأن لم يأتي فسأذهب أنا له، فلم أعد أتحمل أكثر من ذلك.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي