كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أحرقُ لاعج الجراح وجداني، وتخللت أعسان الوجع خلايا أوردتي، حتىٰ أصبحت روحي كنار متوهجة لا تنطفئ، حتى أصاب حريقُ الأوجاع ملامحي، فصار وجهي مِثل الليل الحالك يروي كل ما بِداخلي من خناجر قاتلة.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم