كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
أصبحت الدموع هي من تواسيني أغرق في بحر دموعي لا أجد من ينتشلني منها، لا أجد مأوى، ولا ملجأ، يأخد بيدي ويخلصني من شجني، ودموعي المنسالة على وجنتي، فقط أحتاج إلى يد تأخذ بيدي؛ لأخرج من دوامة البكاء والأحزان.

كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
أصبحت الدموع هي من تواسيني أغرق في بحر دموعي لا أجد من ينتشلني منها، لا أجد مأوى، ولا ملجأ، يأخد بيدي ويخلصني من شجني، ودموعي المنسالة على وجنتي، فقط أحتاج إلى يد تأخذ بيدي؛ لأخرج من دوامة البكاء والأحزان.
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى