كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
أصبحت الدموع هي من تواسيني أغرق في بحر دموعي لا أجد من ينتشلني منها، لا أجد مأوى، ولا ملجأ، يأخد بيدي ويخلصني من شجني، ودموعي المنسالة على وجنتي، فقط أحتاج إلى يد تأخذ بيدي؛ لأخرج من دوامة البكاء والأحزان.

كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
أصبحت الدموع هي من تواسيني أغرق في بحر دموعي لا أجد من ينتشلني منها، لا أجد مأوى، ولا ملجأ، يأخد بيدي ويخلصني من شجني، ودموعي المنسالة على وجنتي، فقط أحتاج إلى يد تأخذ بيدي؛ لأخرج من دوامة البكاء والأحزان.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي