كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
يتحرر من الهموم من استعان بالله، ومن رفع كفيه طالبًا هُداه؛ تتسع أغلاله كلما دَعاه، قاصدين التقوى والغفران مِن الله، خُلق الإنسان في كَبد، لا يزول إلا بِرضاه، فحافظ على عبادتك إياه، وإن ضاقت فأعتصم بذكره ودعائه.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
يتحرر من الهموم من استعان بالله، ومن رفع كفيه طالبًا هُداه؛ تتسع أغلاله كلما دَعاه، قاصدين التقوى والغفران مِن الله، خُلق الإنسان في كَبد، لا يزول إلا بِرضاه، فحافظ على عبادتك إياه، وإن ضاقت فأعتصم بذكره ودعائه.
المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم