كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
يا عزة نفسي، كوني مُن عُلا التمام وؤامًا.
فأنتي مِن نبض العليم كُنتِ في أعلى مقامًا
فَمكانتكِ تبقى هي بين العمامة رسالة، فأنتي للبقاء وسام
فَكل كفن ابن أدم اكلًا، ولم يبقى غيرك آوَمًا.
فلتبقى دائمًا في أعظم مكانها.
لا تخضعي لأى ذُل صار للحطامي أوهامًا.
فأنتي عزة نفسه بالتعالي قوانا
ولا تنظري تحتك، مهما تكاثرتي الآمًا






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى