كتبت: حنان أشرف نجلة.
لبحرًا أغرق سفن الشمال؛ ليصل لى ويسحب مابى من هموم على هيئة عبارات جعلني أنطق بها، لبحرًا حمل معه ونقل أحزان وحكاوى الأفراد لينقلها لأشخاص أخرى على هيئة نسمات خفيفه، كالبحر حملت هموم العائله والأصدقاء والأخوه والأقارب، لكنى أنا البحر لم أجد من يحملنى بكل هذا، لم أجد من يحملني ويحمينى ويُرِيحُنِى من كل هذا الحِمل، إنتظرت حرارة الشمس تخفينى وتجعلنى مجرد هواء محلق فى السماء؛ لكنها لم تقدر على وعلى همومى فتركتنى وأخذت منى البعض فقط، هذه هي قصتى أنا المنتظر، أنتظر من يحملني بهمومى ليوفر علَّىِ تعب السير مع حِمْلِى على الأقل .






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم