كتبت: عزه المتولي.
أن تتخلص أخيرًا من ذاك الشعور القاتل الذي كان يقتلك جزئيًا كل يوم، فهذا بحد ذاته إنتصار لا يعلمُ طعمه إلا القليل وأن تتمكن من نسيان الشخصُ الذي كان يسكن بالك وقلبك فوز لا مثيل له الآن لا أتذكركَ إلا حين أسمع أسم مشابها لأسمك أو يذكرني أحدًا بك؛ أما عنّ مشاعري فقد أختفت أخيرًا بعد مرور كل هذه السنواتِ، لقد كُنتَ بمثابة مرض أصابني وأوجعني ثم منه شفيتُ وتعافيت تمام التعافي بعدما خضعتُ لجميع أنواع العلاج رغبة مني في العودة إلىٰ حياة تخلو منك وفتح صفحةٍ جديدة ناصعة البياض لا يشوبها سواد حِبرك.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة