كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ تتألم نفٌس بجرح صامت، تدمع أعينِ، وتعزف ألحانَ اليأس والخيبة، ويبسقُ الفؤاد نزيف مستغيث هَلُمةَ وجدان روحي فقد بات الأمر مفروغ لا محالة؛ لقد كُسرتِ يا نفس، ومن كسرها يتجول سعيًا في الأرضِ وكأن شيئًا لم يحدث؛ فلقد أصبح العالم غريبًا للغاية؛ فلكي اللّه يا نفس الرب والوكيلُ، فهو الرقيب والمتطلع.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى