كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
والعلم ضياءُ، يغمر كل ما بداخلي ثم ينعكس على الكون حولي، يُنير طريقي، ويقضي على ظلامي، كإشراقة شمس تطهر البيوت من الكوارث، وتمد الكون بالحياة، إمتزج العلم بروحي وعقلي امتزاجًا سرمديّ، تغذية إرادتي وإقدامي، فكلما عَمِلت وتعلمت؛ كلما ابتهج وجهي وحلق فؤادي المُريد والمُحب للتطلع
إنني أتنفس عِلمًا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى