كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا تظن أنك حين تحدثُ شخصًا، فى أمور الدين؛ فقد أصبحت عالمًا، عِلم اللّه أوسع بكثير جدًا مما تظنُ أنت، لكنَّ فى البداية قوي علاقتكَ بربك؛ من أجل أن تحظىٰ بفرصةً لن يعوضها لك الزمن، وهىٰ علق قلبك بربك تفوزُ بخير الدنيا والآخرة، ولن يتمكنُ منك أحدًا على وجه الأرض أن يوقعُ بك، كُن أنت كما يريدُ ربك وستأتيك جميع أمنياتكَ مقدمة إليك هديةً من رب العالمين .






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم