كتبت: إيمان بامقابل.
- هل لي بسؤال؟
_ تفضل.
- في عينيكِ حربً وخصام أتجاهلهمَا، ولكنَّ فؤادي مشغولًا بهما أسعىٰ دائمًا أن لا أعودُ لهمَا ولكنَّهمَا يشداني بجنونً كعاشق أدمنُ إليهما النظرُ.
_ أأنت عاشقً أمَ أنت هاوٍ لهما؟
- أنا مريضٌ عِلَتُهُ حُبِ المُقل.
_وكيف السبيل لعلاجكَ؟
- أن أنظرُ لعينيكِ، أسكنُ مقلتيكِ، وإلا أصبحتُ عليلًا يشكو السقمُ.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي