كتبت:رحمة فوزي
آسفة.. لأن انتصاراتي شحيحة، وتضحياتي لا ترى، وصبري محدود، ودمعي كالشلال لا ينتهي، وقلبي حزين حد الموت، وأصحبت غاضبة معظم أوقاتي أو كلها، لا يراضيني شيء ولا أرتضي شئ، وهجرني حبيبي ومات في عيني كل رجال الأرض، ورحل صديقي المفضل، وما عُدت انا.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد