كتبت:رحمة فوزي
آسفة.. لأن انتصاراتي شحيحة، وتضحياتي لا ترى، وصبري محدود، ودمعي كالشلال لا ينتهي، وقلبي حزين حد الموت، وأصحبت غاضبة معظم أوقاتي أو كلها، لا يراضيني شيء ولا أرتضي شئ، وهجرني حبيبي ومات في عيني كل رجال الأرض، ورحل صديقي المفضل، وما عُدت انا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي